هل تعلم أن مجرد صياغة عقد قانوني لا تعني بالضرورة حماية مصالحك إذا لم تكن مستعداً للحظة الإخلال به؟ الكثير من المستثمرين والأفراد في الدولة يواجهون تحديات حقيقية عند توقف الطرف الآخر عن تنفيذ التزاماته، مما يثير مخاوف مشروعة حول ضياع الحقوق بسبب ثغرات الصياغة أو طول أمد التقاضي. إن رفع دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات يتطلب فهماً دقيقاً للتوازن بين نصوص العقد والواقع العملي، خاصة مع دخول قانون المعاملات المدنية الجديد لعام 2026 حيز التنفيذ، والذي عزز من حماية الأطراف المتضررة وأرسى قواعد جديدة لمبدأ حسن النية في التعاقد.
نحن نتفهم تماماً شعورك بالإحباط عندما تجد مصالحك مهددة بسبب عدم التزام الطرف الآخر، ونعلم أن القلق من تكاليف القضايا أو عدم وضوح الفرق بين التعويض المادي والأدبي قد يجعلك تتردد في المطالبة بحقك. لذا، نعدك من خلال هذا الدليل الشامل بتبسيط المشهد القانوني المعقد، حيث ستتعرف على كيفية إثبات الضرر واسترداد حقوقك المالية بوضوح وشفافية. سنأخذك في رحلة معرفية تبدأ من فهم أركان المسؤولية العقدية، وتمر عبر الإجراءات العملية لرفع الدعوى أمام المحاكم، وصولاً إلى كيفية الحصول على تعويض عادل يغطي كافة الخسائر التي لحقت بك، مدعوماً بأحدث التوجهات القضائية والتقنيات الرقمية المعتمدة في منظومة العدالة الإماراتية.
النقاط الرئيسية
- اكتشف كيف يعزز قانون المعاملات المدنية الجديد لعام 2026 من حمايتك القانونية عند مخالفة الطرف الآخر لالتزاماته التعاقدية الجوهرية.
- تعرف على الأركان الأساسية التي يجب توفرها لإثبات حقك أمام القضاء، مع التركيز على الربط المنطقي بين الخطأ والضرر الفعلي.
- تعلم الخطوات الإجرائية الدقيقة لبدء دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات، بدءاً من الإنذار العدلي وصولاً إلى مراكز الصلح والتوفيق.
- ميز بين أنواع التعويضات المختلفة، بما في ذلك التعويض عن الخسائر الفعلية والكسب الفائت، لضمان المطالبة بحق مالي عادل وشامل.
- اطلع على الدور الحيوي للمحامي كشريك استراتيجي في تقييم قوة موقفك القانوني وصياغة عقود محكمة تقيك مخاطر النزاعات المستقبلية.
مفهوم الإخلال بالعقد وحق التعويض في القانون الإماراتي
يمثل العقد شريعة المتعاقدين، وهو الركيزة التي تضمن استقرار المعاملات المالية والتجارية. يظهر الإخلال بالعقد عندما يفشل أحد الأطراف في تنفيذ التزاماته الجوهرية المنصوص عليها، سواء كان هذا الفشل كلياً أو جزئياً. لا يقتصر مفهوم الإخلال على مجرد التأخير، بل يمتد ليشمل أي انحراف عن الوعود القانونية التي تم التوقيع عليها، مما يفتح الباب أمام الطرف المتضرر للمطالبة بحقوقه عبر دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات لاستعادة توازنه المالي.
يستند هذا الحق إلى مرجعية قانونية صلبة، حيث يعد قانون المعاملات المدنية الاتحادي هو المحرك الأساسي لهذه النزاعات. مع دخول المرسوم بقانون اتحادي رقم 25 لسنة 2025 حيز التنفيذ في الأول من يونيو 2026، أصبح النظام القانوني في الإمارات أكثر حداثة في التعامل مع هذه القضايا، حيث يركز القانون الجديد على تعزيز مبدأ حسن النية في كافة مراحل التعاقد، بما في ذلك مرحلة المفاوضات السابقة للتوقيع.
يجب التمييز بوضوح بين المسؤولية العقدية والمسؤولية التقصيرية. المسؤولية العقدية تنشأ حصراً من الإخلال ببنود وثيقة موقعة بين طرفين، بينما تنشأ المسؤولية التقصيرية من الإضرار بالغير دون وجود علاقة تعاقدية مسبقة. في قضايا العقود، يعتبر الوقت عاملاً حاسماً لا يقبل التهاون. فالمطالبة بالحقوق يجب أن تتم ضمن المهل القانونية، حيث يسقط الحق في المطالبة بالديون التجارية بمرور 5 سنوات من تاريخ الاستحقاق وفقاً لقانون المعاملات التجارية، مما يجعل التحرك السريع ضرورة لا رفاهية.
متى يعتبر الطرف الآخر مخلاً بالعقد قانوناً؟
يتخذ الإخلال أشكالاً متعددة تمنحك الحق في التحرك القضائي. أولها التأخر في التنفيذ عن الموعد المتفق عليه، وهو ما يسبب غالباً خسائر مالية مرتبطة بفرص ضائعة. النوع الثاني هو التنفيذ الجزئي أو المعيب، حيث يقوم الطرف الآخر بالعمل المطلوب لكن بجودة أقل من المعايير المتفق عليها أو بنقص في الكميات. أما النوع الثالث والأكثر خطورة فهو “الإخلال المبتسر”، ويحدث عندما يعلن الطرف الآخر صراحة أو يظهر من أفعاله أنه لن يقوم بتنفيذ العقد قبل حلول موعد الاستحقاق، مما يمنحك حق البدء في إجراءات الحماية فوراً.
أهمية صياغة العقود في تحديد نطاق التعويض
تلعب جودة صياغة العقد دوراً جوهرياً في تسهيل مهمة القضاء عند وقوع النزاع. وجود بنود دقيقة حول “القوة القاهرة” يحمي الأطراف من دعاوى التعويض إذا كان الإخلال ناتجاً عن ظروف خارجة عن الإرادة تماماً. كما أن إدراج “الشرط الجزائي” يحدد مسبقاً قيمة التعويض المستحق، مما يوفر عليك عناء إثبات حجم الضرر المادي بدقة متناهية أمام المحكمة. نحن نؤمن بأن العقد القوي هو خط الدفاع الأول، ويمكنك التعرف على المزيد حول كيفية التعامل مع هذه التحديات في مقالنا المتخصص حول قضايا الإخلال بالعقود في دبي لضمان حماية استثماراتك بأفضل الوسائل الممكنة.
أركان دعوى التعويض: كيف تثبت حقك أمام المحكمة؟
تحقيق النجاح في دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات لا يتوقف عند مجرد وقوع المخالفة، بل يتطلب بناء هيكل قانوني متماسك يستند إلى ثلاثة أركان جوهرية. هذه الأركان هي المسطرة التي يقيس بها القاضي استحقاقك للتعويض من عدمه. إذا غاب ركن واحد، فقد ينهار الموقف القانوني بالكامل، لذا فإن الدقة في تحضير ملف القضية هي المفتاح الأساسي لاسترداد حقوقك المالية.
تستمد هذه الأركان قوتها من نصوص قانون المعاملات المدنية الإماراتي الجديد، والذي يحدد بوضوح متطلبات المسؤولية العقدية:
- الخطأ التعاقدي: وهو إثبات أن الطرف الآخر قد قصر فعلياً في تنفيذ التزامه، سواء بالامتناع الكلي أو التنفيذ الناقص.
- الضرر: وهو الأثر السلبي أو الخسارة المالية التي وقعت عليك نتيجة هذا الإخلال. لا تعويض بلا ضرر محقق.
- علاقة السببية: وهي الرابط المنطقي الذي يؤكد أن الضرر الذي أصابك هو نتيجة مباشرة وحتمية لخطأ الطرف الآخر، وليس بسبب عوامل خارجية.
يقع عبء الإثبات في المحاكم الإماراتية على عاتق المدعي. أنت المسؤول عن تقديم الأدلة التي تؤكد توافر هذه الأركان. المحكمة لا تبحث عن الأدلة نيابة عنك، بل تزن ما تقدمه من مستندات وقرائن لتكوين عقيدتها القانونية. الحصول على Legal advice مبكرة يساعدك في تحديد الأدلة التي تمتلكها وكيفية تقديمها بشكل يحقق أقصى استفادة لموقفك.
إثبات الضرر: ما هي الأدلة المقبولة قضائياً؟
في ظل التحول الرقمي الذي تشهده منظومة العدالة، أصبحت المراسلات الإلكترونية مثل البريد الإلكتروني ورسائل “واتساب” أدلة قوية ومعترفاً بها لإثبات وقوع الإخلال والضرر. بالإضافة إلى ذلك، تلعب التقارير المالية المعتمدة من مدققي حسابات مرخصين دوراً حاسماً في تقدير حجم الخسائر المحققة. يمكن أيضاً الاستعانة بشهادة الشهود في حالات معينة لدعم القرائن، خاصة عندما يتعلق الأمر بظروف تنفيذ العقد على أرض الواقع.
تحدي إثبات علاقة السببية
يعد هذا الركن هو الأصعب في قضايا التعويض. يجب أن تقنع المحكمة بأن خسارتك لم تكن لتحدث لولا إخلال الطرف الآخر. إذا أثبت المدعى عليه أن الضرر نتج عن قوة قاهرة أو تدخل طرف ثالث أو حتى خطأ من جانبك أنت، فقد تتقلص قيمة التعويض أو ترفض الدعوى تماماً. هنا تبرز مهارة المحامي في ربط الوقائع ببعضها بشكل منطقي وتسلسلي، مما يقطع الطريق على أي محاولات للتنصل من المسؤولية، ويضمن بناء حجة قانونية لا تقبل التأويل أمام منصة القضاء.
أنواع التعويضات التي يمكنك المطالبة بها في الإمارات
عند الشروع في دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات، لا يقتصر هدفك على استعادة ما دفعته فحسب، بل يمتد ليشمل كافة الآثار المادية والمعنوية التي ترتبت على ذلك الإخلال. يسعى القضاء الإماراتي إلى تطبيق مبدأ “التعويض الكامل”، وهو ما يعني إعادة المدعي إلى الحالة التي كان من المفترض أن يكون عليها لو نُفذ العقد كما هو متفق عليه. تتنوع أنواع التعويضات التي يمكنك المطالبة بها لتشمل أربعة مسارات رئيسية تضمن حماية شاملة لمصالحك.
- الخسارة اللاحقة: تشمل التكاليف الفعلية والمصاريف التي تكبدتها بسبب إخلال الطرف الآخر، مثل دفع مبالغ إضافية لمقاول بديل أو شراء مواد بأسعار أعلى نتيجة التأخير.
- الكسب الفائت: وهو التعويض عن الأرباح المؤكدة التي ضاعت عليك. على سبيل المثال، إذا تأخر تسليم وحدة عقارية تجارية، يمكنك المطالبة بقيمة الإيجار التي كنت ستحصل عليها خلال فترة التأخير، بشرط أن يكون هذا الكسب محققاً وليس مجرد احتمال.
- التعويض الأدبي: يهدف لجبر الأضرار غير المادية، مثل المساس بالسمعة التجارية للشركة أو الضرر النفسي الناتج عن الإخلال، وهو نوع من التعويض يتطلب مهارة خاصة في الإثبات.
- التعويض الاتفاقي (الشرط الجزائي): هو مبلغ محدد مسبقاً في العقد يدفعه الطرف المخل عند عدم التنفيذ، ويهدف لتسريع عملية استرداد الحقوق دون الحاجة لإثبات حجم الضرر بدقة مجهرية.
كيف يتم تقدير قيمة التعويض في محاكم دبي؟
يتمتع القاضي في محاكم دبي بسلطة تقديرية واسعة في تحديد مبلغ التعويض العادل بناءً على الوقائع المعروضة والأدلة المقدمة. لا تلتزم المحكمة بمبالغ جزافية، بل تبحث في عمق الضرر الفعلي. لذا، تبرز أهمية الاستعانة بخدمات أفضل محامي في دبي لتقديم تقييم دقيق للمطالبة المالية، مدعوماً بتقارير خبرة فنية ومحاسبية تقنع المحكمة بجدية الخسائر المحققة، مما يرفع من فرص الحصول على حكم عادل يغطي كافة جوانب الضرر.
الشرط الجزائي: هل يمكن للمحكمة تخفيضه؟
يعتقد الكثيرون أن وجود شرط جزائي في العقد يمنحهم حصانة مطلقة للحصول على كامل المبلغ بغض النظر عن حجم الضرر، لكن الواقع القانوني في الإمارات أكثر توازناً. وفقاً للمادة 340 من قانون المعاملات المدنية الجديد لعام 2026، يحق للمحكمة بناءً على طلب أحد الأطراف تعديل قيمة التعويض الاتفاقي إذا ثبت أن التقدير كان مبالغاً فيه بشكل كبير مقارنة بالضرر الفعلي. كما يمكن للمحكمة زيادة التعويض إذا كان الضرر يفوق قيمة الشرط الجزائي وكان ناتجاً عن غش أو خطأ جسيم من الطرف المخل. ننصح دائماً بعدم الاعتماد كلياً على نص الشرط الجزائي، بل يجب الاستعداد دائماً بأدلة تثبت أن هذا المبلغ هو انعكاس حقيقي للخسائر التي وقعت.

إجراءات رفع دعوى التعويض في محاكم دبي والإمارات
الانتقال من مرحلة التفاوض إلى ساحة القضاء يتطلب منهجية إجرائية دقيقة لضمان عدم ضياع الحقوق بسبب أخطاء شكلية. تبدأ رحلة دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات بخطوات تمهيدية تهدف أولاً إلى إثبات الحالة القانونية، ثم الانتقال تدريجياً نحو التقاضي الرقمي الذي بات السمة الغالبة على محاكم الدولة في عام 2026. إن فهم هذه الإجراءات يمنحك السيطرة على مسار قضيتك ويقلل من احتمالات التأخير غير المبرر.
تتمثل الخطوات العملية في المسارات التالية:
- توجيه الإنذار العدلي: خطوة جوهرية تتم عبر الكاتب العدل لإخطار الطرف الآخر رسمياً بضرورة تنفيذ التزامه خلال مهلة محددة.
- التسوية الودية: تحويل النزاع إلى مركز تسوية المنازعات الودية، وهي خطوة إلزامية في العديد من القضايا تهدف لإنهاء النزاع صلحاً قبل قيد الدعوى.
- قيد الدعوى إلكترونياً: سداد الرسوم القضائية التي تبلغ 6% من قيمة المطالبة في دبي (بحد أقصى 40,000 درهم للمطالبات التي تتجاوز مليون درهم) عبر الأنظمة الذكية للمحاكم.
- مرحلة التحقيق وندب الخبير: قيام المحكمة بتعيين خبير متخصص لتقييم الأضرار فنياً ومالياً.
- صدور الحكم: الحصول على حكم ابتدائي قابل للاستئناف خلال 30 يوماً من تاريخ صدوره.
أهمية الإنذار العدلي كخطوة استباقية
لا يعتبر الإنذار العدلي مجرد إجراء روتيني، بل هو “إعذار للمدين” يضعه في موقف المقصر قانوناً أمام القاضي. يقطع هذا الإنذار أي حجة للطرف الآخر حول عدم علمه بموعد التنفيذ، كما يبدأ من تاريخه غالباً احتساب الفوائد القانونية أو التعويض عن التأخير. صياغة الإنذار بلغة قانونية رصينة تعكس الجدية قد تدفع الخصم للتراجع والبحث عن تسوية ودية لتجنب تكاليف التقاضي الباهظة، مما يوفر عليك وقداً وجهداً كبيراً.
دور الخبير المنتدب في قضايا التعويض
في أغلب النزاعات التعاقدية، لا يمتلك القاضي الأدوات الفنية لتقدير حجم الخسائر بدقة، لذا يتم ندب خبير هندسي أو محاسبي أو عقاري. تقرير الخبير هو العمود الفقري للحكم، حيث تستند المحكمة إلى نتائجه بنسبة كبيرة جداً. هنا تبرز الحاجة الماسة إلى Legal advice متخصصة لمتابعة عمل الخبير، وتقديم المذكرات التعقيبية على تقريره، وضمان عدم إغفال أي مستندات مالية تثبت الكسب الفائت أو الخسارة اللاحقة.
يجب أن يدرك المدعي أن الاعتراض على تقرير الخبير له أصول قانونية ومواعيد محددة. إذا جاء التقرير مجحفاً، يحق لك طلب ندب لجنة ثلاثية من الخبراء لإعادة التقييم. إن التعامل مع هذه المرحلة يتطلب نفساً طويلاً ودقة متناهية في ربط الأرقام المحاسبية بالنصوص القانونية لضمان صدور حكم ابتدائي منصف يمهد الطريق لتحصيل حقوقك المالية بالكامل.
دور مكتب جاسم البلوشي في كسب قضايا التعويض عن العقود
نحن في مكتب جاسم البلوشي نؤمن بأن النجاح في دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات لا يبدأ من قاعة المحكمة، بل من القراءة العميقة والدقيقة لما بين السطور في وثيقة التعاقد. نحن لا نتعامل مع القضايا كملفات إدارية روتينية، بل كأهداف ومصالح حيوية تتطلب عناية فائقة وحلولاً استراتيجية مبتكرة. بصفتنا شريكاً مخلصاً، نسعى دائماً لتبسيط التعقيدات القانونية لموكلينا، مع التركيز على بناء جسور من الثقة من خلال الوضوح التام في كل خطوة إجرائية نتخذها.
تعتمد منهجيتنا في إدارة نزاعات العقود على تحليل شامل لموقف الموكل، حيث نقوم بتحديد نقاط القوة والضعف بدقة متناهية قبل البدء في أي إجراء قضائي. نحن نعتمد مبدأ الشفافية المطلقة، فلا نقدم وعوداً وهمية بضمان النتائج، بل نطرح أمامك تقييماً واقعياً لفرص كسب القضية بناءً على أحدث تعديلات قانون المعاملات المدنية لعام 2026. يمتد تمثيلنا القانوني الاحترافي ليشمل محاكم دبي وكافة إمارات الدولة، مع الالتزام بتقديم حلول مرنة توازن بين التقاضي الفعال والقدرة على الوصول إلى تسويات ودية تحفظ الوقت والجهد.
لماذا يثق العملاء بمكتب جاسم البلوشي؟
تستند سمعتنا كخبير حكيم ومدافع نزيه إلى سنوات من الخبرة المتراكمة في النزاعات العقارية، قضايا الشركات، والنزاعات المدنية المعقدة. نحن ندرك أن بعض حالات الإخلال قد تتجاوز النطاق المدني لتشمل شبهات غش أو تدليس، وهنا تبرز كفاءة فريقنا في ربط المسارات القانونية المختلفة، بما في ذلك الاستعانة بنصوص قانون العقوبات الاماراتي إذا تطلب الأمر حماية مصالح الموكل من أي تجاوزات جنائية. نلتزم بأعلى معايير المسؤولية الأخلاقية والمهنية، مما يمنح القارئ شعوراً بالأمان واليقين بأن حقوقه في أيدٍ أمينة.
ابدأ بحماية حقوقك اليوم
التأخر في اتخاذ القرار القانوني قد يؤدي إلى تفاقم الخسائر أو سقوط الحقوق بالتقادم. إذا كنت تواجه إخلالاً ببنود عقد تجاري أو مدني، فلا تتردد في طلب استشارة قانونية فورية لتقييم حجم الضرر وتحديد المسار الأمثل لاسترداد حقوقك. نحن هنا لنكون صوتك القوي في قاعة المحكمة وعقلك المدبر في غرف التفاوض، لضمان حصولك على تعويض عادل يغطي خسائرك المحققة وكسبك الفائت بأسرع وقت ممكن. يمكنك التواصل معنا عبر موقعنا الرسمي jasemlegal.com لترتيب موعد مع فريقنا المتخصص والبدء في إجراءات استعادة توازنك المالي والقانوني بروح الفريق الواحد.
استعد توازنك المالي والقانوني بخطوات واثقة
إن مواجهة الإخلال بالالتزامات التعاقدية لم تعد مجرد نزاع عابر، بل هي اختبار حقيقي لمدى قوة صياغة عقدك وقدرتك على إثبات أركان المسؤولية من خطأ وضرر وعلاقة سببية مباشرة. مع دخول تعديلات عام 2026 حيز التنفيذ، أصبح المسار القانوني لرفع دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات يتطلب دقة متناهية في توظيف الأدلة الرقمية والتقارير المالية، وفهماً عميقاً لكيفية إقناع القضاء باستحقاقك لجبر الأضرار اللاحقة وتعويض الكسب الفائت الذي ضاع عليك.
نحن في مكتب جاسم البلوشي نضع خبرتنا الطويلة في النزاعات التجارية والعقارية بين يديك، ملتزمين بشفافية مطلقة في تقييم فرص نجاح قضيتك وتوضيح الخيارات المتاحة أمامك بصدق ونزاهة. سواء كنت تسعى للوصول إلى تسوية ودية سريعة أو تحتاج إلى تمثيل قانوني قوي أمام كافة محاكم دبي والإمارات، فإن فريقنا المتخصص يعمل كشريك استراتيجي يهدف لتبسيط التعقيدات وصيانة مصالحك الحيوية بروح الفريق الواحد.
احجز استشارتك القانونية الآن مع مكتب جاسم البلوشي لحماية حقوقك التعاقدية. تذكر دائماً أن حماية حقوقك المالية تبدأ بقرار قانوني مدروس، ونحن هنا لنضمن لك أن كل خطوة تتخذها اليوم هي استثمار في استقرارك المهني والمالي غداً.
أسئلة شائعة حول نزاعات العقود والتعويضات
ما هي مدة تقادم دعوى التعويض عن الإخلال بالعقد في الإمارات؟
تختلف مدة تقادم المطالبة بحقوقك بناءً على طبيعة العقد. في المعاملات التجارية بين التجار، تسقط الدعوى بمرور 5 سنوات من تاريخ استحقاق الالتزام وفقاً لقانون المعاملات التجارية الاتحادي. أما في العقود المدنية العامة، فالأصل هو التقادم بمرور 15 عاماً، إلا أن قانون المعاملات المدنية الجديد لعام 2026 قد يضع مدد تقادم أقصر لبعض الحالات الخاصة. ننصحك دائماً بالتحرك السريع فور وقوع الإخلال لضمان عدم ضياع حقك القانوني بسبب فوات المواعيد المقررة.
هل يمكن المطالبة بالتعويض إذا لم يذكر في العقد شرط جزائي؟
نعم، يمكنك المطالبة بالتعويض حتى في غياب الشرط الجزائي تماماً. في هذه الحالة، تستند المحكمة إلى القواعد العامة في قانون المعاملات المدنية، حيث يتوجب عليك إثبات أركان المسؤولية الثلاثة: الخطأ، والضرر الفعلي، وعلاقة السببية. يقوم القاضي هنا بتقدير قيمة التعويض العادل الذي يغطي خسائرك المباشرة وما فاتك من كسب محقق بناءً على الأدلة المقدمة. غياب الشرط الجزائي لا يعني ضياع الحق، ولكنه يتطلب جهداً أكبر في إثبات حجم الضرر.
كم تستغرق قضايا التعويض عادة في محاكم دبي؟
تستغرق قضايا التعويض في محاكم دبي عادةً ما بين 6 إلى 12 شهراً للحصول على حكم ابتدائي. تبدأ الرحلة بمرحلة التسوية الودية التي قد تستغرق من أسبوعين إلى شهر تقريباً. إذا لم يتم الصلح، تنتقل القضية للمحكمة وتمر بمرحلة تبادل المذكرات وندب الخبير الفني، وهي المرحلة التي تستغرق الوقت الأكبر في التقاضي. التحول الرقمي الكامل في محاكم دبي ساهم بشكل ملحوظ في تسريع الإجراءات وتقليل عدد الجلسات التقليدية بشكل كبير.
هل يغطي التعويض أتعاب المحاماة والرسوم القضائية التي دفعتها؟
تلزم المحكمة الطرف الخاسر بسداد الرسوم القضائية والمصاريف التي تكبدها المدعي عند كسب القضية. أتعاب المحاماة التي تحكم بها المحكمة تكون غالباً مبالغ تقديرية، ولا تغطي بالضرورة كامل الأتعاب الفعلية التي اتفقت عليها مع مكتب المحاماة الخاص بك. الهدف الأساسي من دعوى تعويض عن إخلال بعقد في الإمارات هو استرداد قيمة الضرر المادي والكسب الفائت الذي لحق بك، ونحن نحرص في مكتبنا على توضيح هذه التفاصيل المالية لعملائنا بكل شفافية ووضوح.
هل يمكن رفع دعوى تعويض ضد شركة خارج الدولة أخلت بعقد داخل الإمارات؟
نعم، تنعقد الولاية القضائية لمحاكم الإمارات إذا كان العقد قد نُفذ أو كان من المفترض تنفيذه داخل الدولة. كما تملك المحاكم صلاحية النظر في الدعوى إذا كان للشركة الأجنبية فرع أو مكتب تمثيل في الإمارات، أو إذا وافقت الأطراف على اختصاص المحاكم المحلية في بنود العقد. يتطلب هذا النوع من القضايا دقة في إعلان الخصم خارج الدولة وفقاً للاتفاقيات الدولية، لضمان صحة الإجراءات ونفاذ الحكم الصادر بالتعويض لاحقاً أمام الجهات المختصة.
ما هو الفرق بين فسخ العقد والمطالبة بالتعويض عنه؟
فسخ العقد يعني إنهاء العلاقة التعاقدية وإعادة الأطراف إلى الحالة التي كانوا عليها قبل التعاقد، بينما يهدف التعويض إلى جبر الضرر الناتج عن الإخلال. يمكنك المطالبة بالفسخ والتعويض معاً في دعوى واحدة؛ حيث تطلب إنهاء العقد بسبب تقصير الطرف الآخر، مع إلزامه بدفع مبلغ مالي مقابل الخسائر التي تكبدتها خلال فترة سريان العقد. الفسخ يحررك من التزاماتك المستقبلية، والتعويض يعوضك عن الأضرار السابقة التي تسبب فيها الطرف المخل بمصالحك.

لا تعليق